
قصص واقعية / قصص نجاح
أبو القاسم الشابي | عمرٌ صغير وشعرٌ باقٍ
رحل أبو القاسم الشابي في الخامسة والعشرين، لكن شعره ظل حاضرًا في الذاكرة العربية. نتتبّع رحلته من توزر إلى جامع الزيتونة، واهتمامه بتجديد الخيال الشعري، وقصائده عن الطبيعة والحرية وإرادة الحياة، وصولًا إلى إرث تجاوز قِصر عمره.
شيماء الصاوي5قراءة