هل تبحث عن قصص قصيرة ممتعة وهادفة؟ في هذا المقال جمعنا لك 20 قصة قصيرة مكتوبة تحمل دروسًا قيمة، مناسبة للأطفال والكبار، ويمكن قراءتها قبل النوم.
القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!
إليك المزيد: أجمل قصص أطفال قبل النوم
أجمل 20 قصة قصيرة هادفة ذات دروس قيمة للأطفال
بعض هذه القصص القصيرة المكتوبة قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.
الرجل العجوز في القرية
الرجل الحكيم
الحمار الأحمق
الصديق الحقيقي
الطلبة الأربعة الاذكياء!
الأسد الجشع
الصديقان والدب
بطاطا، بيضة أم قهوة؟
الثعلب والعنب
الأسد والخادم المسكين
لكل واحد قصة!
الانعكاسات
توقف بسبب حجر!
القرش والطعم
كوب وقهوة
قارب المشاعر
بانتظار انتحار الأرنب
الراعي والذئب
الوردة المغرورة
قفزة الضفدع
1- القصة القصيرة الأولى: الرجل العجوز في القرية
رجل عجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"
العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة قبل النوم:هل تبحث عن قصص قصيرة ممتعة وهادفة؟ في هذا المقال جمعنا لك 20 قصة قصيرة مكتوبة تحمل دروسًا قيمة، مناسبة للأطفال والكبار، ويمكن قراءتها قبل النوم.
المصدر: ههههه
كلمات مفتاحية
صبرصدق
القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!
إليك المزيد: أجمل قصص أطفال قبل النوم
أجمل 20 قصة قصيرة هادفة ذات دروس قيمة للأطفال
بعض هذه القصص القصيرة المكتوبة قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.
الرجل العجوز في القرية
الرجل الحكيم
الحمار الأحمق
الصديق الحقيقي
الطلبة الأربعة الاذكياء!
الأسد الجشع
الصديقان والدب
بطاطا، بيضة أم قهوة؟
الثعلب والعنب
الأسد والخادم المسكين
لكل واحد قصة!
الانعكاسات
توقف بسبب حجر!
القرش والطعم
كوب وقهوة
قارب المشاعر
بانتظار انتحار الأرنب
الراعي والذئب
الوردة المغرورة
قفزة الضفدع
1- القصة القصيرة الأولى: الرجل العجوز في القرية
رجل عجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"
العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة قبل النوم:هل تبحث عن قصص قصيرة ممتعة وهادفة؟ في هذا المقال جمعنا لك 20 قصة قصيرة مكتوبة تحمل دروسًا قيمة، مناسبة للأطفال والكبار، ويمكن قراءتها قبل النوم.
القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!
إليك المزيد: أجمل قصص أطفال قبل النوم
أجمل 20 قصة قصيرة هادفة ذات دروس قيمة للأطفال
بعض هذه القصص القصيرة المكتوبة قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.
الرجل العجوز في القرية
الرجل الحكيم
الحمار الأحمق
الصديق الحقيقي
الطلبة الأربعة الاذكياء!
الأسد الجشع
الصديقان والدب
بطاطا، بيضة أم قهوة؟
الثعلب والعنب
الأسد والخادم المسكين
لكل واحد قصة!
الانعكاسات
توقف بسبب حجر!
القرش والطعم
كوب وقهوة
قارب المشاعر
بانتظار انتحار الأرنب
الراعي والذئب
الوردة المغرورة
قفزة الضفدع
1- القصة القصيرة الأولى: الرجل العجوز في القرية
رجل عجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"
العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة قبل النوم:هل تبحث عن قصص قصيرة ممتعة وهادفة؟ في هذا المقال جمعنا لك 20 قصة قصيرة مكتوبة تحمل دروسًا قيمة، مناسبة للأطفال والكبار، ويمكن قراءتها قبل النوم.
القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!
إليك المزيد: أجمل قصص أطفال قبل النوم
أجمل 20 قصة قصيرة هادفة ذات دروس قيمة للأطفال
بعض هذه القصص القصيرة المكتوبة قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.
الرجل العجوز في القرية
الرجل الحكيم
الحمار الأحمق
الصديق الحقيقي
الطلبة الأربعة الاذكياء!
الأسد الجشع
الصديقان والدب
بطاطا، بيضة أم قهوة؟
الثعلب والعنب
الأسد والخادم المسكين
لكل واحد قصة!
الانعكاسات
توقف بسبب حجر!
القرش والطعم
كوب وقهوة
قارب المشاعر
بانتظار انتحار الأرنب
الراعي والذئب
الوردة المغرورة
قفزة الضفدع
1- القصة القصيرة الأولى: الرجل العجوز في القرية
رجل عجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"
العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة قبل النوم:هل تبحث عن قصص قصيرة ممتعة وهادفة؟ في هذا المقال جمعنا لك 20 قصة قصيرة مكتوبة تحمل دروسًا قيمة، مناسبة للأطفال والكبار، ويمكن قراءتها قبل النوم.
القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!
إليك المزيد: أجمل قصص أطفال قبل النوم
أجمل 20 قصة قصيرة هادفة ذات دروس قيمة للأطفال
بعض هذه القصص القصيرة المكتوبة قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.
الرجل العجوز في القرية
الرجل الحكيم
الحمار الأحمق
الصديق الحقيقي
الطلبة الأربعة الاذكياء!
الأسد الجشع
الصديقان والدب
بطاطا، بيضة أم قهوة؟
الثعلب والعنب
الأسد والخادم المسكين
لكل واحد قصة!
الانعكاسات
توقف بسبب حجر!
القرش والطعم
كوب وقهوة
قارب المشاعر
بانتظار انتحار الأرنب
الراعي والذئب
الوردة المغرورة
قفزة الضفدع
1- القصة القصيرة الأولى: الرجل العجوز في القرية
رجل عجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"