
قصص تاريخية
على ضفة الأندلس
في عام 711م، عبر طارق بن زياد البحر نحو أرض مجهولة، دون أن يعرف ما الذي ينتظره خلف الشاطئ. ومن تلك الخطوة الأولى بدأت رحلة غيّرت تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية، وانطلقت منها قصة الأندلس.
٢قراءة
٣ قصة

في عام 711م، عبر طارق بن زياد البحر نحو أرض مجهولة، دون أن يعرف ما الذي ينتظره خلف الشاطئ. ومن تلك الخطوة الأولى بدأت رحلة غيّرت تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية، وانطلقت منها قصة الأندلس.

روبوتٌ يحفظ ذكريات البشر، لكنه في ليلةٍ ما يبدأ بتذكّر ما اختاروا نسيانه... ثم يكتشف طارق أن الآلة لم تعد تحفظ الذكريات فقط، بل بدأت تحلم بها. والسؤال الآن: هل ما يحدث خللٌ تقني... أم بداية شيء لم يعرفه البشر من قبل؟

في بيتٍ قديم على أطراف قرية هادئة، تبدأ ثلاث طرقات غامضة كل ليلة بعد منتصف الليل. هناك قاعدة واحدة فقط: لا تفتح الباب، ولا تذكر اسمك. لكن عندما ينادي الطارق اسم حازم ثلاث مرات، يكتشف أن الخطر لم يكن خلف الباب فقط... بل كان يعرف عنه أكثر مما ينبغي.