في مملكة أوريانا، تختفي أميرة في ليلة تتويجها، تاركةً خلفها رسالة غامضة. تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، فتكشف أسرار عائلية خطيرة، وتعود أميرة ظن الجميع أنها ماتت منذ خمسة عشر عامًا. لكن من يستحق العرش حقًا؟ وهل يمكن الوثوق بأقرب الناس؟
النهاية تخفي سرًّا لم يتوقعه أحد!
بواسطة تسنيموقت القراءة 9 دقائق
0قراءة
اقرأ القصة
رواية تاريخية قصيرة من الغموض والأسرار والخيانة.
الفصل الأول: اختفاء الأميرة
في مملكة أوريانا القديمة، كان القصر الملكي يستعد لأعظم احتفال شهدته المملكة منذ عشرين عامًا.
في تلك الليلة، ستُتوَّج الأميرة إيلينا ملكةً بعد وفاة والدها الملك، الذي ترك لها عرشًا تحيط به المؤامرات والأعداء.
كانت إيلينا في الثانية والعشرين من عمرها، جميلة وذكية، لكنها لم تكن تثق بأحد بسهولة.
وقبل ساعات من التتويج، دخلت وصيفتها إلى غرفتها لتساعدها في ارتداء ثوبها الملكي.
لكنها وجدت الغرفة فارغة.
على الطاولة، كان التاج الذهبي موضوعًا بجانب رسالة صغيرة كُتبت بخط مرتجف:
«لا تبحثوا عني... فالملكة الحقيقية ليست من تظنون».
انتشر الخبر في القصر كالنار في الهشيم.
أُغلقت البوابات، وانتشر الجنود في الحدائق والممرات، بينما أمر الأمير ألكسندر، ابن عم الأميرة، بتفتيش كل غرفة في القصر.
كان ألكسندر أول المرشحين لوراثة العرش إذا لم تظهر إيلينا قبل شروق الشمس.
وعندما دخل غرفتها، لاحظ شيئًا لم ينتبه إليه الآخرون.
كانت النافذة مغلقة من الداخل، ولم توجد أي آثار للهروب.
تنطلق ليان في مغامرة غامضة بعد عثورها على خريطة قديمة تركها جدها، تقودها إلى أعماق الجبال بحثًا عن باب أزرق يخفي سرًا ظل مدفونًا لسنوات. وبين ثعلب أبيض غامض، وكهف مضيء، ورسائل من الماضي، تكتشف ليان أن الكنز الذي تبحث عنه قد يكون أقرب إليها مما تخيلت، وأن بعض الأسرار تحمل مسؤولية أكبر من مجرد اكتشافها.
تسنيم44قراءة
لكنه وجد خلف المرآة القديمة مفتاحًا صغيرًا، وعلى رأسه نقش غريب: البرج الشرقي.
تغيّر وجهه فورًا.
فهذا البرج كان مهجورًا منذ خمسة عشر عامًا، منذ الليلة التي ماتت فيها الملكة الأم في ظروف غامضة.
وفي منتصف الليل، تسلل ألكسندر إلى البرج حاملًا مصباحًا.
صعد الدرج الحجري حتى وصل إلى باب حديدي، ثم أدخل المفتاح.
انفتح الباب ببطء.
وفي الداخل، وجد الأميرة إيلينا جالسة أمام صندوق خشبي، ووجهها شاحب وعيناها مليئتان بالدموع.
رفعت رأسها إليه وقالت:
— تأخرت كثيرًا يا ألكسندر.
اقترب منها مذهولًا.
— كيف وصلتِ إلى هنا؟ الجميع يبحث عنكِ!
لم تجبه. بل أشارت إلى الصندوق المفتوح أمامها.
كان بداخله عقد ملكي قديم وصورة لامرأتين متشابهتين إلى حد مخيف.
قالت إيلينا بصوت خافت:
— طوال حياتي أخبروني أن أمي ماتت بعد ولادتي... لكن هذه الصورة تثبت أنني كنت أعيش كذبة.
ثم دفعت إليه رسالة مختومة بخاتم الملك الراحل.
قرأ ألكسندر السطر الأول، فتراجع خطوة إلى الوراء.
كانت الرسالة تقول:
«إذا اختفت إيلينا ليلة التتويج، فاعلموا أن السر الذي دفنته الملكة الأم قد عاد ليطالب بحقه في العرش».
وقبل أن يتمكن ألكسندر من الكلام، سمع الاثنان صوت خطوات تقترب من الباب.
ثم جاء صوت امرأة من خلفهما:
— ابتعدا عن الصندوق... قبل أن تعرفا أيّكما لا يستحق أن يكون هنا.
استدارا نحو الباب.
كانت تقف هناك امرأة ترتدي ثوبًا أسود، وعلى رأسها تاج الملكة الأم الذي قيل إنه دُفن معها منذ خمسة عشر عامًا.
همست إيلينا، وقد شحب وجهها:
— أمي؟!
وانطفأ المصباح.
الفصل الثاني: المرأة العائدة من الموت
ساد الظلام في البرج الشرقي، ولم يعد ألكسندر يسمع سوى أنفاسه وأنفاس إيلينا المتقطعة.
وفجأة، عاد المصباح إلى الاشتعال.
كانت المرأة ذات الثوب الأسود تقف أمامهما، ووجهها شاحب، وعيناها تشبهان عيني الأميرة تمامًا.
تراجعت إيلينا وهي تهمس:
— لا... هذا مستحيل! لقد رأيت قبركِ بعيني!
اقتربت المرأة ببطء، وقالت:
— ما دُفن في ذلك القبر لم يكن أنا.
شعر ألكسندر بأن الأرض تميد تحت قدميه.
— من أنتِ حقًّا؟
نظرت إليه المرأة طويلًا، ثم أجابت:
— أنا الملكة أوريانا، أم إيلينا، والمرأة التي خانها أقرب الناس إليها.
مدّت يدها نحو الصندوق وأخرجت رسالة أخرى، كانت مختومة بخاتم الملك الراحل.
— قبل خمسة عشر عامًا، اكتشفتُ أن أحد أفراد العائلة الملكية كان يخطط للاستيلاء على العرش. وحين حاولتُ كشف الحقيقة، اتُّهمت بالخيانة، وأُعلنت وفاتي، وأُجبرت على الاختفاء.
سألت إيلينا والدموع تملأ عينيها:
— ولماذا عدتِ الآن؟
أجابتها أمها:
— لأن الشخص الذي أراد قتلي يستعد لقتلِكِ أيضًا.
ساد الصمت.
ثم أخرجت الملكة من جيبها خاتمًا فضيًا، ووضعته في يد ابنتها.
— احتفظي به. إنه الدليل الوحيد على هويتكِ الحقيقية.
نظرت إيلينا إلى الخاتم، فرأت نقشًا صغيرًا لم تلحظه من قبل: اسم امرأة وتاريخ يعود إلى يوم ولادتها.
وقبل أن تسأل عن معناه، دوّى صوت بوق من خارج البرج.
أسرع ألكسندر إلى النافذة، فرأى الجنود يحيطون بالمكان، ويتقدمهم قائد الحرس الملكي.
قال بقلق:
— لقد وجدونا!
لكن الملكة لم تبدُ خائفة.
ابتسمت ابتسامة حزينة، ثم التفتت إلى ألكسندر.
— أخبرني يا ابن أخي... هل ما زلتَ تظن أن والدك مات ميتة طبيعية؟
تجمّد ألكسندر في مكانه.
كان والده قد مات قبل سنوات في حادث صيد، ولم يشكّ يومًا في الرواية الرسمية.
أخرجت الملكة ورقة قديمة من الصندوق، ومدّتها إليه.
قرأها مرة، ثم أعاد قراءتها وهو يرتجف.
كانت تحمل توقيع والده، وتحت التوقيع جملة واحدة:
«سأكشف سرّ الوريث الحقيقي، حتى لو كلّفني ذلك حياتي».
رفع ألكسندر عينيه نحو الملكة.
— ماذا فعلوا بأبي؟
وقبل أن تجيبه، انفتح باب البرج بعنف.
دخل قائد الحرس، وأشهر سيفه، ثم قال:
— بأمر من الملك الجديد، تُعتقل الأميرة إيلينا بتهمة الخيانة!
نظرت إيلينا إليه بدهشة.
— الملك الجديد؟ لكن التتويج لم يحدث بعد!
ابتسم القائد ابتسامة باردة.
— لقد حدث قبل دقائق، يا مولاتي السابقة.
ثم أضاف وهو ينظر مباشرة إلى ألكسندر:
— الملك الجديد هو الأمير ألكسندر.
الفصل الثالث: الملك الذي لم يجلس على العرش
نظرت إيلينا إلى ألكسندر، غير قادرة على تصديق ما سمعته.
كان ابن عمها واقفًا أمامها، صامتًا، بينما أحاط الجنود بالبرج.
قالت بصوت مرتجف:
— ألكسندر، أخبرهم أن هذا كذب! أنت لم تكن تريد العرش أبدًا!
خفض ألكسندر رأسه، ثم قال:
— سامحيني يا إيلينا، لكنني لم أعد أملك الخيار.
شعرت إيلينا وكأن خنجرًا اخترق قلبها.
أما الملكة أوريانا، فلم تبدُ متفاجئة. كانت تنظر إلى ألكسندر بعينين حزينتين، وكأنها كانت تتوقع هذه اللحظة منذ سنوات.
أمر قائد الحرس باعتقال إيلينا، لكن ألكسندر رفع يده فجأة.
— لا أحد يلمسها!
ساد الصمت.
اقترب ألكسندر من القائد وهمس بشيء لم يسمعه أحد. وبعد لحظات، تراجع الجنود وفتحوا الطريق.
ثم التفت إلى إيلينا وقال:
— تعالي معي. هناك شيء يجب أن تعرفيه قبل شروق الشمس.
رفضت إيلينا التحرك.
— لن أذهب معك حتى تخبرني بالحقيقة.
نظر ألكسندر إلى الملكة أوريانا، ثم أخرج من جيبه مفتاحًا ذهبيًا.
— لأنني لست الملك الحقيقي.
اتسعت عينا إيلينا.
تابع ألكسندر:
— قبل ساعة، أجبرني مستشار القصر، اللورد فالديمار، على إعلان نفسي ملكًا. لقد هدد بقتل أمي إذا رفضت. وهو الآن يسيطر على الجنود والخزينة الملكية.
سألته إيلينا:
— ولماذا لم تخبرني من البداية؟
أجاب بحزن:
— لأنني كنت أخشى أن يكون بيننا جاسوس.
وفجأة، تقدمت الملكة أوريانا وانتزعت المفتاح من يده.
— هذا المفتاح لا يفتح باب الخزينة، ألكسندر. إنه يفتح الغرفة التي أخفى فيها والدك الحقيقة.
قادتهما الملكة عبر ممر سري ينتهي خلف تمثال الملك الراحل. أدارت المفتاح في قفل صغير، فانفتح جدار حجري، وظهرت غرفة ضيقة مليئة بالوثائق والخرائط.
وفي وسط الغرفة، وُجد صندوق يحمل شعار العائلة الملكية.
فتحته إيلينا، فعثرت على وثيقة مختومة بالشمع الأحمر.
كانت وثيقة تنازل عن العرش، موقعة قبل خمسة عشر عامًا.
لكن الاسم المكتوب فيها لم يكن اسم الملك الراحل، ولا اسم الملكة أوريانا.
كان اسم امرأة أخرى.
الأميرة ليليان.
شهقت إيلينا.
— من تكون ليليان؟
أجابت الملكة بصوت خافت:
— أختكِ الكبرى.
شعرت إيلينا بالدوار.
— لكن أبي وأمي أخبراني أنني الابنة الوحيدة!
أمسكت الملكة بيديها وقالت:
— لقد اختفت ليليان ليلة ولادتها، واتُّهمتُ أنا بالتسبب في اختفائها. كنت أبحث عنها طوال هذه السنوات، حتى اكتشفت أن شخصًا في هذا القصر أخفاها عمدًا.
قبل أن تتمكن إيلينا من الكلام، سقطت ورقة من داخل الوثيقة.
التقطتها، فوجدت عليها رسمًا صغيرًا لقلادة على شكل هلال، وتحت الرسم عبارة واحدة:
وظهرت فتاة شابة ترتدي عباءة بيضاء، تتدلى من عنقها قلادة فضية على شكل هلال.
نظرت إلى إيلينا طويلًا، ثم قالت:
— لقد تأخرتِ كثيرًا يا أختي.
تراجعت إيلينا خطوة.
لكن الفتاة لم تنظر إليها مرة أخرى.
بل وجّهت عينيها نحو الملكة أوريانا، وقالت ببرود:
— والآن، حان الوقت لتدفع أمي ثمن ما فعلته.
الفصل الرابع: انتقام الأميرة المفقودة
وقفت ليليان أمام الملكة أوريانا، وعيناها تلمعان بالغضب.
قالت بصوت بارد:
— طوال خمسة وعشرون عامًا، عشتُ بعيدًا عن قصري واسمي وحقوقي. كنت أظن أن أبي مات حزينًا لأنه فقدني، لكنني اكتشفت أن الحقيقة أكثر قسوة.
اقتربت منها إيلينا بحذر.
— ليليان، أنتِ أختي. لا أعرف ما الذي حدث لكِ، لكن يمكننا إصلاح كل شيء معًا.
ضحكت ليليان بمرارة.
— أختي؟ لقد عشتِ في القصر، وارتديتِ أجمل الثياب، بينما كنتُ أعيش باسم مستعار في قرية بعيدة! حتى أمي لم تبحث عني كما ينبغي!
خفضت الملكة رأسها، ثم قالت:
— بحثت عنكِ في كل مكان. لكنهم خدعوني برسالة زعموا فيها أنكِ متِّ بعد الولادة. لم أعرف أنكِ على قيد الحياة إلا قبل عام واحد.
ترددت ليليان للحظة، لكن الغضب عاد إلى عينيها.
— ومن أرسل الرسالة؟
أجابت الملكة:
— اللورد فالديمار.
تغير وجه ليليان.
— لا... هذا مستحيل.
تبادل ألكسندر وإيلينا نظرات قلقة.
الفصل الخامس: سرّ التاج الذهبي
ساد الصمت في الغرفة، بينما وقف اللورد فالديمار أمام إيلينا مبتسمًا بانتصار.
قالت إيلينا لأمها بصوت مرتجف:
— أخبريني الحقيقة... من هو أبي؟
رفعت الملكة أوريانا رأسها، ونظرت إلى ابنتها بحزن.
— والدكِ الحقيقي هو الملك الراحل. أما فالديمار، فقد أراد أن يجعلكِ تشكين في هويتكِ حتى تستسلمي للعرش.
ضحك المستشار ساخرًا.
— وهل تظنين أن كلماتكِ ستنقذكِ؟ لديّ وثائق تثبت أن الملكة أخفت ابنتها الكبرى، وأن العائلة الملكية كذبت على الشعب طوال سنوات!
تقدمت ليليان نحوه.
— لقد وعدتني أنك ستعيد إليّ حقي، لكنك لم تكن تريد سوى العرش لنفسك!
ابتسم فالديمار ببرود.
— كنتِ مجرد وسيلة للوصول إليه.
عندها فهمت ليليان أنها قضت حياتها تصدّق الرجل الخطأ.
نظرت إلى أختها، ثم قالت:
— إيلينا، سامحيني. لقد ساعدتُه دون أن أعرف حقيقته.
مدّت إيلينا يدها إليها.
— ما زال بإمكاننا إصلاح ما حدث.
وفجأة، أخرج ألكسندر وثيقة صغيرة كان قد أخفاها داخل معطفه.
— انتهت لعبتك يا فالديمار.
كانت الوثيقة وصية الملك الراحل، وقد حملت ختمًا ملكيًا لا يمكن تزويره.
قرأ ألكسندر بصوت مرتفع:
«إذا وقع العرش في يد الطامعين، فإن الوريثة التي تحمل القلادة الفضية ستكون صاحبة الحق في كشف الحقيقة، على أن يحكم التاج من يختاره الشعب ويحفظ سلام المملكة».
نظرت ليليان إلى قلادتها، ثم خلعتها ووضعتها في يد إيلينا.
— كنت أظن أن حقي في العرش سيعيد إليّ حياتي، لكنني لا أريد حكم مملكة مبنية على الأكاذيب.
التفتت نحو الجنود وقالت:
— هذا الرجل خدعني وخدعكم جميعًا. اعتقلوه!
تردد الجنود للحظات، ثم تقدّم قائد الحرس وانتزع سيف فالديمار.
حاول المستشار المقاومة، لكن ألكسندر وقف أمامه.
— ستُحاسب أمام الشعب على كل ما فعلته.
اقتيد فالديمار إلى السجن، وعادت الوثائق المسروقة إلى مكانها.
وفي صباح اليوم التالي، فُتحت أبواب القصر أمام الناس.
وقفت إيلينا وليليان على الشرفة الملكية، وأعلنتا كشف الحقيقة كاملة، دون إخفاء أي سرّ عن الشعب.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في قرار إيلينا.
فقد رفضت أن تتوّج نفسها ملكة قبل أن يستعيد الشعب ثقته بالعائلة الملكية.
وقالت أمام الجميع:
— لن يكون التاج مكافأة لمن يولد داخل القصر، بل أمانة لمن يخدم المملكة ويحمي أهلها.
وبعد أشهر من الإصلاحات، اختار مجلس المملكة إيلينا ملكة، بينما أصبحت ليليان مستشارتها الأقرب، وتولى ألكسندر قيادة الحرس الملكي.
أما الملكة أوريانا، فقد عادت إلى القصر بعد سنوات من الخوف والاختباء.
وفي ليلة التتويج الجديدة، وقفت إيلينا أمام المرآة القديمة التي بدأت عندها الحكاية.
لاحظت وجود ظرف صغير مخبأ خلف إطارها.
فتحته، فوجدت رسالة أخيرة بخط أبيها:
«يا ابنتي، قد يخدعكِ الناس بالكلمات، وقد يخونكِ أقربهم، لكن الحقيقة لا تموت ما دام هناك من يجرؤ على البحث عنها».
ابتسمت إيلينا، وأغلقت الرسالة.
ثم وضعت التاج الذهبي فوق رأسها، وعرفت أخيرًا أن أعظم انتصار لم يكن حصولها على العرش، بل اكتشاف الحقيقة وإنقاذ عائلتها من الكراهية.
بحثًا عن الشهرة وملايين المشاهدات، يدخل كرم وصديقه وسيم مزرعة آل غريب المهجورة لتوثيق أسرارها في بث مباشر. لكن ما يبدأ كمغامرة لاستكشاف مكان منسي يتحول إلى كابوس، حين يقودهما صدى بكاء طفل وضحكة عجوز إلى قبو يخفي ما هو أبشع من الخرافات. وأمام آلاف المشاهدين، يصبح العثور على مخرج أملهما الوحيد للنجاة.
خلف جدران القصر الملكي، نشأت مؤامرة هدفها قتل رمسيس الثالث وتغيير وريث العرش. كشفت بردية قضائية أسماء المتآمرين ومحاكماتهم، لكنها تركت السؤال الأهم بلا إجابة واضحة: هل نجحت المؤامرة في قتل الفرعون؟
بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام، أعادت الأشعة المقطعية فتح القضية، ليكشف جسد الملك دليلًا ظل مخفيًا تحت لفائف الكتان. قصة تاريخية تجمع بين صراع السلطة، وأسرار القصر،