القصة من تأليف الطفل كريم بعيون عمره ٧ سنوات .
في قرية ثلجية، يجد مازن سكاكر كثيرة تحت شجرة بيضاء، فيأكلها دون أن يعرف مصدرها. لكن فرحته تتحول إلى ألم، وتبدأ مغامرة يتعلّم منها الاهتمام بصحته وأسنانِه والاستماع إلى نصائح أمه. قصة من تأليف الطفل كريم، بخيال عمره 7 سنوات.
بواسطة كريموقت القراءة دقيقة واحدة
2قراءة
اقرأ القصة
في قرية ثلجية، وبكوخ صغير، كان مازن يلعب خارج المنزل على الثلج تحت شجرة بيضاء. رأى بجانبها حلوى سكاكر شهية، ومنتشرة وكثيرة، فأخذ يتناولها ويتبعها حول الشجرة، دون أن يشعر بالوقت ولا بكمية ما تناول. أنهى مازن جميع الحلوى، وشعر أنه تأخر بعودته، فذهب إلى المنزل فرحاً ومسرعاً وإلى غرفته فورا دون أن يرى والديه، واستلقى على سريره وبدأ الألم يشتعل في أسنانه ثم بطنه. سمع نداء والديه له لتناول الغداء لكنه صرخ من غرفته بأنه يريد النوم وليس جائعاً. نام مازن قليلاً لكنه استيقظ ولم يتوقف الألم، فصار يبكي حتى سمعت أمه صوت بكائه. قالت أمه: ما بك يا مازن، فأجابها بقصة الحلوى. لم تتكلم أمه أي شيء أخذته إلى الطبيب، ففحص مازن وطلب منه أن يلتزم بأكل البطاطا واللبن ويمتنع عن أكل كل شيء و الحلوى أيضا لأسبوعين حتى تشفى أمعائه. وأما ألم أسنانه فوجد الطبيب السوس ينخرها وطلب منه أن ينظف أسنانه بانتظام ولا يكثر من أكل الحلوى ولا حتى أي شيء من الأرض وأهداه معجون وفرشاة. وعاد مازن متعبا من الألم واعتذر من أمه لأنه اكل هذا الكم من الحلوى المتساقطة على الأرض والمجهولة بعكس ما كانت توصيه أمه.
تبدأ ليلى عملها في فندق قديم بتحذير واحد: ابتعدي عن الغرفة رقم 13. لكن بكاءً خلف الباب يقودها إلى صور تشبهها وسجلات تربط اسمها بحريق وقع قبل عشرين عامًا. وكلما اقتربت من حقيقة الفندق، ازداد شكّها في هويتها وفي الأشخاص الذين يدّعون مساعدتها.
في مملكة أوريانا، تختفي أميرة في ليلة تتويجها، تاركةً خلفها رسالة غامضة. تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، فتكشف أسرار عائلية خطيرة، وتعود أميرة ظن الجميع أنها ماتت منذ خمسة عشر عامًا. لكن من يستحق العرش حقًا؟ وهل يمكن الوثوق بأقرب الناس؟
النهاية تخفي سرًّا لم يتوقعه أحد!
تنطلق ليان في مغامرة غامضة بعد عثورها على خريطة قديمة تركها جدها، تقودها إلى أعماق الجبال بحثًا عن باب أزرق يخفي سرًا ظل مدفونًا لسنوات. وبين ثعلب أبيض غامض، وكهف مضيء، ورسائل من الماضي، تكتشف ليان أن الكنز الذي تبحث عنه قد يكون أقرب إليها مما تخيلت، وأن بعض الأسرار تحمل مسؤولية أكبر من مجرد اكتشافها.