والت ديزني 2 - العالم خارج الشاشة
والت ديزني 2 - العالم خارج الشاشة
نبذة عن القصة
بذور شائكة علقت بملابس جورج دي ميسترال وفراء كلبه، فأثارت سؤالًا بسيطًا: لماذا تلتصق؟ قاده الفضول إلى المجهر، ثم إلى سنوات من التجارب لتحويل حيلة صغيرة في الطبيعة إلى اختراع وصل إلى الحياة اليومية والفضاء. حكاية عن الملاحظة والمثابرة، وما قد نكتشفه فيما نكاد نلقيه جانبًا.

اقرأ القصة
في الجزء الأول، وصل والت ديزني إلى هوليوود وفي جيبه نحو أربعين دولارًا، وخسر أول شخصية كرتونية صنعها، ثم عاد بشخصية جديدة اسمها ميكي ماوس.
وبعد سنوات من المخاطرة، وضع الاستوديو كل شيء تقريبًا على فيلم قيل إنه "جنون ديزني".
نجح الفيلم.
لكن النجاح لم يجعل الطريق أسهل.
جاء Pinocchio وFantasia، وازدادت طموحات الاستوديو، لكن النجاح لم يكن مضمونًا هذه المرة.
الحرب العالمية الثانية أغلقت أسواقًا أوروبية مهمة، وأصبح الاستوديو تحت ضغط مالي شديد.
وفي عام 1941، اندلع إضراب كبير بين العاملين في استوديو ديزني.
لم يكن الخلاف مجرد مسألة أجور.
كان هناك توتر متراكم حول ظروف العمل، والأجور، وطريقة إدارة الاستوديو، وشعور عدد من الرسامين والعاملين بأن جهودهم لا تُقدّر كما ينبغي. وفي المقابل، كان والت يرى نفسه صاحب الاستوديو الذي بناه من الصفر، ولم يكن يتعامل بسهولة مع التنظيم النقابي داخل شركته.
تصاعد الخلاف حتى وصل إلى الإضراب، الذي استمر نحو خمسة أسابيع.
خرج العاملون إلى الشوارع أمام الاستوديو، وتحول الخلاف الداخلي إلى أزمة علنية.
وكانت الأزمة قاسية على الطرفين.
انقسم العاملون، ووقفت شخصيات كانت قريبة من والت إلى جانب الإضراب، بينما رأى هو في ما يحدث تحديًا مباشرًا لطريقة إدارته للاستوديو.
© جميع الحقوق محفوظة. يُحظر نسخ هذا المحتوى أو إعادة نشره أو توزيعه أو استغلاله، كليًا أو جزئيًا، دون إذن كتابي مسبق من صاحب الحقوق، باستثناء ما تسمح به القوانين المعمول بها. وتبقى حقوق الأعمال والمصادر المشار إليها لأصحابها.

بأربعين دولارًا وفيلم في حقيبته، وصل والت ديزني إلى كاليفورنيا بعد إفلاس استوديوه الأول. وبين خسارة شخصية ناجحة والمغامرة بفيلم طويل سخر منه الكثيرون، تتتبّع الحكاية بدايات رجل لم يتوقف عند نجاح واحد، ولا عند فشل واحد. الجزء الأول من رحلة تحويل الرسوم إلى عالم كامل.
وحين انتهى الإضراب، لم تعد العلاقة داخل الاستوديو كما كانت قبل بدايته.
كانت تلك واحدة من أكثر اللحظات مرارة في مسيرة والت ديزني، لأنها لم تكن مشكلة مالية يمكن حلها بصفقة جديدة أو فيلم ناجح.
كانت خلافًا بين الرجل والمؤسسة التي بناها، وبين الإدارة والعاملين الذين صنعوا معه تلك الأفلام.
ثم دخلت الولايات المتحدة الحرب.
وتحول جزء كبير من إنتاج الاستوديو إلى أفلام تدريبية وأفلام دعائية للجيش والحكومة.
وبعد الحرب بقيت الشركة تحت ضغط مالي، واضطر الاستوديو فترة إلى الاعتماد على أفلام تجميعية أقل تكلفة.
لكن الاستوديو بدأ يستعيد عافيته تدريجيًا.
وفي عام 1950 جاءت Cinderella، فعاد النجاح التجاري إلى أفلام ديزني، وبدأت الشركة تفتح أبوابًا جديدة خارج الرسوم المتحركة.
لكن والت كان قد بدأ ينظر إلى شيء آخر.
مكانًا لا تكون فيه الرسوم المتحركة محصورة داخل شاشة.
مكانًا يستطيع فيه الآباء والأطفال أن يعيشوا القصة معًا.
كان يأخذ ابنتيه إلى الملاهي وحدائق الحيوانات والكرنفالات، وكان ينتهي به الأمر جالسًا على مقعد بينما تدور ابنته على لعبة الخيل.
وبدأ السؤال يتشكل في رأسه:
لماذا لا يوجد مكان يستمتع فيه الآباء والأطفال معًا؟
كانت الفكرة تبدو مرة أخرى أكبر من اللازم.
ورفض روي ومجلس إدارة الاستوديو تمويلها بالطريقة التي أرادها والت.
فبحث عن طريق آخر.
أسس WED Enterprises عام 1952 لتطوير المشروع، واستخدم أموالًا شخصية ومصادر تمويل مختلفة، بما في ذلك الاقتراض بضمان وثائق التأمين وبيع منزله الصيفي. ثم عقد صفقة مع ABC عام 1954؛ تحصل الشبكة على برنامج تلفزيوني أسبوعي، بينما تساعد الصفقة في تمويل بناء المنتزه وضمان القروض اللازمة له.
والآن أصبح الحلم له مكان: ديزني لاند، في أناهيم.
ملايين الدولارات.
وأفكار أكثر مما يستطيع المكان استيعابه.
وفي 17 يوليو 1955 افتُتح المنتزه في احتفال خاص بالدعوات، ولم يكن يومًا هادئًا.
كانت هناك مشكلات وتذاكر مزورة وازدحام هائل وأعطال وأجزاء من المشروع لم تسر كما خُطط لها. كان المنتزه بعيدًا عن الكمال في يومه الأول.
وفي اليوم التالي فُتح المنتزه للجمهور.
ثم بدأ الناس يأتون.
أسبوعًا بعد أسبوع.
وأصبح المكان الذي اعتبره كثيرون مخاطرة ضخمة واقعًا حقيقيًا.
لم يكن ديزني لاند نهاية القصة.
كان بداية مرحلة جديدة.
دخل والت عالم التلفزيون بقوة، وبدأ برنامج Disneyland عام 1954، ثم ظهرت برامج وشخصيات ومشروعات جديدة. وأصبح التلفزيون وسيلة أخرى لبناء العالم الذي يريده.
وبحلول الستينيات كان يفكر في شيء أكبر حتى من ديزني لاند.
كان يفكر في مدينة.
ليس مدينة ألعاب.
مدينة حقيقية.
أطلق على الفكرة اسم EPCOT: Experimental Prototype Community of Tomorrow.
كان يتخيل مجتمعًا مستقبليًا مختلفًا، وكان يريد أن يجعلها جزءًا من مشروعه الجديد في فلوريدا.
لكن والت لم يرَ المشروع مكتملًا.
في نوفمبر 1966، اكتشف الأطباء إصابة والت ديزني بسرطان الرئة، بعد سنوات طويلة من التدخين.
وفي 15 ديسمبر 1966، توفي والتر إلياس ديزني في مستشفى سانت جوزيف في بوربانك، عن خمسة وستين عامًا.
انتهت حياة الرجل.
لكن أفكاره لم تنتهِ.
بعد وفاته تولى روي قيادة مشروع فلوريدا، وأصر أن يحمل المنتجع اسم شقيقه:
Walt Disney World.
ليبقى اسم والت حاضرًا في المشروع الذي لم يرَ اكتماله.
وهكذا تبدو حياة والت ديزني، للوهلة الأولى، كأنها سلسلة انتصارات متصلة.
لكنها لم تكن كذلك.
كان فيها رفض الصحف.
وشركة انهارت.
وأيام فقر.
وإفلاس.
وفقدان أوزوالد.
وخسارة رسامين.
وخلافات عمالية.
وأفلام كلفت أكثر مما ينبغي.
ومشروع منتزه رأى كثيرون أنه مخاطرة.
وفي كل مرة تقريبًا، كان هناك شيء واحد يفعله والت.
عندما خسر أوزوالد، صنع ميكي.
وعندما قالوا إن الفيلم الطويل جنون، صنع Snow White.
وعندما جلس في الحديقة ورأى الأطفال يركبون دوارة الخيل والآباء ينتظرون، تخيل ديزني لاند.
وحين أصبحت ديزني لاند حقيقة، بدأ يفكر في مدينة كاملة.
كلما وصل إلى المكان الذي كان يمكنه فيه أن يقول "هذا يكفي"، كان ينظر إلى ما بعده.
وربما لهذا بدأت حكايته بأربعين دولارًا وفيلم في حقيبته.
وانتهت بملايين الناس وهم يدخلون عالمًا لم يكن موجودًا قبل أن يتخيله رجل واحد.

من طفل يرسم الطائرات وسط الحرب إلى مخرج يصنع عوالم تسكن ذاكرة الملايين، تتتبّع الحكاية رحلة هاياو ميازاكي وما تركته الحياة في أفلامه. بين المرض والطبيعة والصداقة، ظل يعود إلى الورق ليطرح أسئلته عن الإنسان، ويمنحها حياةً بالرسم.

صنع غاريت مورغان جهازًا يساعد على إنقاذ الأرواح، لكنه واجه تمييزًا جعل تسويقه أصعب من اختراعه. وحين وقع انفجار في نفق عميق، صار عليه أن يثبت قيمة فكرته بنفسه. حكاية مخترع رأى الأخطار اليومية فرصًا لجعل حياة الناس أكثر أمانًا.