
الأثر الباقي
في الثالثة صباحًا، تتحول غرفة مكتب إلياس الجديدة إلى مكان لا يشبه ما عرفه طوال الأسبوع. رائحة تراب مبتل، وبرودة غامضة، ورسائل تظهر وحدها على شاشة الحاسوب، تقوده نحو ذكرى لا يتذكر أنه عاشها. وبينما يبحث عن الشيء المختبئ خلفه، يكتشف أن بعض الآثار لا تبقى في المكان فقط… بل داخل من يسكنه.


