همسات طالعة من جرار الزيت تكشف لمرجانة خطر مستخبي جوه بيت علي بابا. ومع اقتراب لحظة الهجوم، لازم تتصرف بسرعة لإنقاذ أهل البيت. حكاية مشوّقة عن الذكاء والشجاعة، وإن ملاحظة صغيرة ممكن تغيّر مصير ناس كتير.
مرجانة كانت واقفة في مطبخ بيت علي بابا، لما سمعت صوت جاي من ناحية الجرار اللي كانت محطوطة جنب الحيطة.
قربت منهم شوية، وسمعت صوت واحد بيقول:
— هنفضل هنا كتير؟
وقفت مرجانة مكانها.
بصت للجرار، وبعدين قربت ودانها أكتر.
صوت تاني رد:
— اسكت، واستنى إشارة كبيرنا.
مرجانة رجعت لورا بسرعة، وقلبها بدأ يدق جامد.
هي كانت عارفة إن الجرار دي جابها راجل دخل البيت من شوية، وقال إنه تاجر زيت، وطلب يقضي الليلة عندهم.
لكن... ليه فيه أصوات طالعة من جواها؟
بدأت تعد الجرار واحدة واحدة.
واحد... اتنين... تلاتة...
لحد ما وصلت لأربعين جرة.
جريت مرجانة على علي بابا، وقالت له بصوت واطي:
— عمي علي، تعالى بسرعة... بس من غير صوت.
دخل معاها المطبخ، وفضل يسمع.
في الأول ما فهمش هي بتتكلم عن إيه، لحد ما سمع صوت جاي من جوه واحدة من الجرار.
حطّاب فقير بيفقد فأسه، مصدر رزقه الوحيد، في بئر، وبيلاقي نفسه قدام اختبار لأمانته لما حارس البئر يعرض عليه فأس من الذهب وأخرى من الفضة. حكاية بتعلّمنا إن الصدق والأمانة أغلى من الذهب، وإن موقف صعب ممكن يكون بداية خير ما كناش نتخيله.
شيماء الصاوي١قراءة
قرب علي بابا منها، وبعدين رجع خطوة لورا.
بص للجرار، وبعدين بدأ يعدّها بعينه.
أربعين جرة.
وفجأة افتكر المغارة... الأربعين حرامي.
بص لمرجانة، ووشه اتغير.
— دول... دول رجال العصابة.
سكتوا الاتنين شوية.
من وقت ما علي بابا دخل المغارة وأخذ منها جزء من كنوز الحرامية، والعصابة ما بطلتش تدور على الشخص اللي قدر يوصل لمكانهم.
وبعد أيام من البحث، عرفوا إنه علي بابا.
ومن ساعتها، بقوا مستنيين فرصة يدخلوا بيته من غير ما يشك فيهم.
لحد ما جه واحد منهم متنكّر في شكل تاجر زيت، ومعاه أربعين جرة.
لكن الجرار ما كانش جواها زيت.
كان جواها رجال العصابة، وكل واحد فيهم مستني الإشارة عشان يخرجوا ويهجموا على البيت.
قرب علي بابا من مرجانة وقال بصوت واطي:
— لازم نهرب من هنا دلوقتي.
هزت مرجانة راسها وقالت:
— لو خرجنا، هيعرفوا إننا عرفناهم.
— أمال نعمل إيه؟
ما ردتش.
فضلت تبص للجرار واحدة ورا التانية، وهي بتحاول تفكر قبل ما حد فيهم يتحرك.
وفجأة، طلع صوت خبط خفيف من جوه واحدة من الجرار.
وبعده صوت تاني.
مرجانة حطت إيدها على بقها عشان ما تطلعش منها شهقة.
الحرامية بدأوا يفقدوا صبرهم.
واحد منهم قال من جوه الجرة:
— هنفضل مستخبيين هنا لحد إمتى؟
التاني رد:
— استنى إشارة كبيرنا.
بص علي بابا لمرجانة، وبصت له هي كمان.
ما بقاش قدامهم وقت كتير.
لو كبيرهم دخل وبدأ يفتح الجرار، كل اللي مخبيينه هينكشف.
جحا بياخد ابنه وحماره ويروح السوق، لكن كل ما يغيّر طريقة مشيهم عشان يرضي الناس، يسمع انتقاد جديد! حكاية خفيفة وطريفة عن استحالة إرضاء الجميع، وإن الإنسان لازم يفكّر بنفسه بدل ما يسيب كلام الناس يوجّه كل خطواته.
حسن شاب غلبان، لكنه شجاع وذكي، بيقرر يخوض مغامرة خطيرة لإنقاذ مدينته بعدما تلات غيلان قطعوا عنها المية. بسيف أبوه القديم وحيلته، بيواجه اختبارات صعبة، وبيكتشف إن القوة لوحدها مش كفاية للانتصار. حكاية مشوّقة عن الشجاعة والذكاء وحب الخير، وبداية لقب «الشاطر حسن».