جحا بياخد ابنه وحماره ويروح السوق، لكن كل ما يغيّر طريقة مشيهم عشان يرضي الناس، يسمع انتقاد جديد! حكاية خفيفة وطريفة عن استحالة إرضاء الجميع، وإن الإنسان لازم يفكّر بنفسه بدل ما يسيب كلام الناس يوجّه كل خطواته.
بواسطة شيماء الصاويوقت القراءة دقيقتان
18قراءة
اقرأ القصة
راكب أنت على حمارك وسايب ابنك ماشي على رجليه في الشمس؟
في يوم من الأيام، قرر جحا يروح السوق، وخد معاه ابنه وحماره. ركب فوق الحمار، وكان ابنه ماشي جنبه.
لسه جحا هيكمل طريقه، سمع صوت بينادي عليه.
بص وراه.
— نعم؟
قال له الراجل:
— بقى يا راجل! أنت راكب ومرتاح، وسايب ابنك يمشي على رجليه في الشمس؟
بص جحا للحمار، وبعدين بص لابنه، وسكت شوية.
قال ابنه:
— يا بابا، أنا كويس، خليني أمشي.
بص له جحا وقال:
— لأ، الناس عندها حق، اركب أنت.
— بس أنت هتمشي؟
— مش مهم، اركب يا ابني.
نزل جحا، وركب ابنه مكانه، وكملوا طريقهم.
ما لحقوش يمشوا كتير، إلا وسمعوا صوت واحد تاني بينادي عليهم:
في ليلة تعيد إلى شهريار ذكرى خيانته القديمة، تعرف شهرزاد أن اختيار الحكاية قد يحدد مصيرها. وبين سيف ينتظر وفجر يتأخر، تبحث عن كلمات تلمس قلب الملك دون أن توقظ غضبه. قصة عن قوة الحكايات حين تصبح وسيلة للنجاة.
— يا عم جحا!
فوقّف جحا الحمار ولف للراجل:
— نعم؟
قال الراجل وهو بيضحك:
— أنت راجل عجوز ماشي على رجليك في الحر ده، ومخلّي ابنك هو اللي راكب الحمار؟ مش عيب كده؟
وبص للولد.
بص جحا لنظرات الراجل لابنه، وبص لنفسه، وقال:
— عندك حق.
ركب جحا خلف ابنه، وكملوا طريقهم بيتكلموا مع بعض، ومش واخدين بالهم من مجموعة من الناس بيتكلموا من بعيد، ونظرات الغضب عليهم هما الاتنين.
وأول حاجة سمعها منهم:
— شوفوا الناس الظالمة دي!
استعجب جحا، وأول ما قرب منهم سألهم:
— في إيه؟
قال واحد منهم:
— فين رحمتكم بالحمار؟ راكبين أنتوا الاتنين على حمار واحد، مش خايفين عليه؟ ده يتكسر منكم!
سئم جحا من ظن الناس، فنزل بسرعة هو وابنه، وبصوا لبعض.
بعدين مسك الحمار من الحبل، ومشوا هما الاتنين جنبه ساكتين تمامًا.
مشي الابن شوية في صمت، وبعدين بص لأبوه:
— هو أحنا كده عملنا الصح؟
بص له جحا وقال:
— معرفش يا ابني... كل ما نعمل حاجة، حد يقول لنا بنعملها غلط.
ضحك ابنه وقال:
— طب نعمل إيه؟
جحا سكت شوية، وبص للحمار، وبعدين قال:
— شكلنا هنحتاج نسأل نفسنا الأول أحنا عايزين نعمل إيه، قبل ما نسأل الناس عايزيننا نعمل إيه.
"رضا الناس عمره ما يتاخد كله."
ده اللي فكر فيه جحا في اللحظة دي؛ إن مهما عمل، فيه ناس مش عاجبها، وبيفهموا فعله غلط.
في طريقه إلى الحج، يلتقي الخليفة هارون الرشيد ببهلول، الرجل الذي اختلف الناس في أمره: أمجنون هو أم حكيم يرى ما لا يراه الآخرون؟
يطلب الخليفة منه موعظة، فيجيبه بكلمات قليلة تهزّ هيبة الموكب وتضع القصور والمال والسلطان أمام حقيقة لا يستطيع أحد الهرب منها. حكاية قصيرة عن الزهد، والرزق، والحكمة التي قد تأتي من أبعد الناس عن مظاهر القوة
همسات طالعة من جرار الزيت تكشف لمرجانة خطر مستخبي جوه بيت علي بابا. ومع اقتراب لحظة الهجوم، لازم تتصرف بسرعة لإنقاذ أهل البيت. حكاية مشوّقة عن الذكاء والشجاعة، وإن ملاحظة صغيرة ممكن تغيّر مصير ناس كتير.