فأس من ذهب
فأس من ذهب
نبذة عن
حطّاب فقير بيفقد فأسه، مصدر رزقه الوحيد، في بئر، وبيلاقي نفسه قدام اختبار لأمانته لما حارس البئر يعرض عليه فأس من الذهب وأخرى من الفضة. حكاية بتعلّمنا إن الصدق والأمانة أغلى من الذهب، وإن موقف صعب ممكن يكون بداية خير ما كناش نتخيله.

حدوتة النهارده عن حطّاب غلبان، ما كانش عنده في الدنيا غير فأسه.
مصدر رزقه هو وزوجته كان الفأس؛ كل يوم يروح للغابة ويجمع الحطب علشان يبيعه مقابل قروش بسيطة، يشتري بيها خبز لبيته.
وفي يوم من الأيام، خرج الحطاب من الكوخ بتاعه ورايح للغابة زي كل يوم، لكنه ما كانش يعرف إن النهارده مختلف تمامًا.
وصل الحطاب للغابة، واختار شجرة يابسة عند البئر، وبدأ يضرب بفأسه القوي جذع الشجرة. وفي مرة وهو بيرفع الفأس، وقعت من إيده في البئر اللي وراه.
لف بسرعة، يمكن يلحقها، لكن للأسف كان الفأس خلاص وقعت في البئر.
فضل الحطاب يبص للبئر، يمكن عينه تشوف الفأس، لكن ما شافش حاجة. قعد على حافة البئر حزين وشارد في تفكيره:
«مصدر مالي هو الفأس... منين هشتري النهارده الخبز؟ وبكرة هأكل عيلتي إزاي؟»
لكن حصل شيء خضّه وقطع عليه وصلة تفكيره.
فجأة، اتحركت مياه البئر بقوة ملحوظة، وخرج منها حارس البئر.
بص له الحطاب في خوف، لكن الحارس قرب منه وقال:
— إيه اللي حصل معاك؟ بتعيط ليه؟
أجاب الحطاب:
— فأسي وقعت في البئر، وما أملكش غيرها.
ما ردش عليه الحارس، وغطس في أعماق البئر.
وبعد لحظات، خرج وهو معاه فأس من الذهب الخالص بتلمع تحت الشمس، وسأله:
كلمات مفتاحية
© جميع الحقوق محفوظة. يحظر نسخ أو إعادة إنتاج أو نشر أو توزيع أو اقتباس أو استغلال هذه المادة، كليًا أو جزئيًا، بأي وسيلة أو شكل، دون الحصول على إذن كتابي مسبق من صاحب حقوق النشر. وأي تشابه بين الشخصيات أو الأحداث أو الأماكن الواردة في هذه القصة وبين أشخاص أو وقائع حقيقية هو محض مصادفة، ولا يُقصد به الإشارة إلى أي شخص أو واقعة بعينها.
قصص قد تعجبك

مهما تعمل يا جحا
جحا بياخد ابنه وحماره ويروح السوق، لكن كل ما يغيّر طريقة مشيهم عشان يرضي الناس، يسمع انتقاد جديد! حكاية خفيفة وطريفة عن استحالة إرضاء الجميع، وإن الإنسان لازم يفكّر بنفسه بدل ما يسيب كلام الناس يوجّه كل خطواته.

