لغز الأصنام
لغز الأصنام
نبذة عن القصة
لغز الأصنام
نبذة عن القصة
في حصة مليئة بالأسئلة، تحكي المعلمة ندى لتلاميذها كيف تحوّل تذكّر رجال صالحين، مع مرور الأجيال، إلى عبادة أصنام. حكاية تعليمية للأطفال عن توحيد الله، والفرق بين محبة الصالحين وعبادتهم، وأهمية فهم ما نتبعه بدلًا من تقليده دون علم.

اقرأ القصة
كان صوت الصخب والحركة يملأ الفصل، حتى دخلت معلمة الدين، فعاد الأطفال إلى أماكنهم، وعمّ السكون أرجاء الغرفة، ولم يبقَ إلا صوت المعلمة:
المعلمة ندى: السلام عليكم ورحمة الله!
الطلاب بصوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المعلمة ندى: حد منكم يقدر يخمّن النهارده هنتكلم عن إيه؟
نظروا إليها، ولم يُجب أحد.
المعلمة ندى: النهارده هنتكلم عن إزاي بدأ الشرك بالله على الأرض.
الطالبة نور: يعني إيه شرك بالله؟
الطالب يزن: يعني ناس بتعبد إله غير ربنا.
المعلمة ندى: شاطر يا يزن! هحكيلكم الحكاية، واللي عنده سؤال يقدر يسألني عادي وأنا هوقف الحكاية وأجاوب. اتفقنا؟
الطلاب معًا: اتفقنا.
المعلمة ندى: الناس اللي عاشوا بعد سيدنا آدم عليه السلام كانوا مؤمنين وصالحين، وموحّدين بالله، يعني ما بيعبدوش غيره. وكان من بينهم خمسة رجال صالحين، أسماؤهم: ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر. كانوا صالحين جدًا، لدرجة إن الناس كل ما تشوفهم، تفتكر ربنا وتتحمس إنها تعمل الخير وتعبده أكتر.
لكن مع مرور الوقت، مات الخمس رجال الصالحون، فحزن الناس على فراقهم حزنًا شديدًا ، وحسّوا بفراغ كبير بعد رحيلهم، ودي كانت فرصة لإبليس علشان يستغل حزنهم.
الطالبة دعاء: يستغلّه إزاي؟
© جميع الحقوق محفوظة. يُحظر نسخ هذا المحتوى أو إعادة نشره أو توزيعه أو استغلاله، كليًا أو جزئيًا، دون إذن كتابي مسبق من صاحب الحقوق، باستثناء ما تسمح به القوانين المعمول بها. وتبقى حقوق الأعمال والمصادر المشار إليها لأصحابها.

في ليلة يقضيها عمر ببيت جده، يسمع حكاية نبي الله يونس عليه السلام، ودعائه في ظلمات البحر وبطن الحوت. وبين أسئلته وشرح جده، يتعرّف إلى معاني الصبر والتوبة واللجوء إلى الله، ويأوي إلى فراشه وهو يردّد دعاءً تعلّمه من القصة.
الطالب علي: طيب، لما هما عملوها من غير ما يعبدوها، يبقى إزاي ده شرك يا ميس؟
المعلمة ندى: ده كان في البداية بس يا علي. فضل الناس فترة طويلة ما بيعبدوش التماثيل دي، لكن مع مرور الزمن، مات الجيل اللي كان عارف حكايتها وأصلها. وجت أجيال جديدة شافت التماثيل دي، لكنها ما كانتش تعرف اتعملت ليه ولا لمين. كل اللي عرفته إنها تماثيل ليها مكانة كبيرة عند أجدادهم.
وهنا رجع إبليس يوسوس للناس، وقال لهم إن أجدادهم كانوا بيعبدوا التماثيل دي، وإنهم كانوا بيتقربوا بيها إلى الله ويطلبوا منها الخير والبركة.
ومن هنا، بدأ الناس يعبدوا الأصنام، ويعاملوها معاملة الآلهة، وابتعدوا عن عبادة الله وحده.
الطالب أحمد: أنا بكره إبليس ده أوي يا ميس!
بعض زملائه: وإحنا كمان!
المعلمة ندى: كلنا بنكره الشر اللي بيدعو ليه إبليس، وعلينا دايمًا نتمسك بطاعة ربنا، وما نسمحش له يبعدنا عنه.
الطالبة أروى: طيب، وربنا عمل مع القوم دول إيه؟
المعلمة ندى: بعث لهم سيدنا نوح عليه السلام، علشان يدعوهم لعبادة الله وحده.
أروى: سمعوا كلامه؟
المعلمة ندى: ناس قليلة أوي منهم يا أروى هي اللي آمنت بيه وصدّقت دعوته.
المعلمة ندى: وعشان كده يا أولاد، لازم نعرف إن عبادة الله وحده هي أساس ديننا، وإننا مهما حبّينا الناس الصالحين، بنحبهم ونتعلم من خيرهم، لكن العبادة والدعاء حق لله وحده.
نظرت المعلمة إلى طلابها وسألتهم:
المعلمة ندى: طيب، إيه الحاجة اللي نتعلمها من حكايتنا النهارده؟
رفعت نور يدها وقالت:
إننا نعبد ربنا وحده، وما نعبدش أي حاجة غيره!
ابتسمت المعلمة ندى وقالت:
المعلمة ندى: أحسنتِ يا نور! وافتكروا دايمًا إننا نتبع الحق اللي علّمنا ربنا إياه، مش نعمل أي حاجة لمجرد إننا لقينا الناس اللي قبلنا بيعملوها.
ورَنَّ جرس انتهاء الحصة، فودّعتهم المعلمة وغادرت الفصل.

تبحث هاجر عن قصة قرآنية تحكيها لزميلاتها، فتأخذها أمها في رحلة مع الهدهد والخبر الذي حمله إلى نبي الله سليمان عليه السلام. وبين رسالة وعرش عظيم وصرح من زجاج، تكتشف أن لصغير الحجم دورًا كبيرًا، وأن معرفة الحق وقبوله أعظم من المُلك والقوة.
صوتيلهذه القصة تسجيلٌ صوتيّصوت غريب يقود طارق إلى الثلاجة، حيث يكتشف زقزوق: كائنًا أزرق منتفخًا يعطس فقاعات ملوّنة ويحتاج إلى البرودة لينجو! يحاول طارق إخفاء ضيفه، لكن أنف زقزوق يختار أسوأ لحظة للعطس. مغامرة أطفال مرحة تجمع الخيال والمفاجآت في مطبخ واحد.