
فأس من ذهب
حطّاب فقير بيفقد فأسه، مصدر رزقه الوحيد، في بئر، وبيلاقي نفسه قدام اختبار لأمانته لما حارس البئر يعرض عليه فأس من الذهب وأخرى من الفضة. حكاية بتعلّمنا إن الصدق والأمانة أغلى من الذهب، وإن موقف صعب ممكن يكون بداية خير ما كناش نتخيله.
37 قصة

حطّاب فقير بيفقد فأسه، مصدر رزقه الوحيد، في بئر، وبيلاقي نفسه قدام اختبار لأمانته لما حارس البئر يعرض عليه فأس من الذهب وأخرى من الفضة. حكاية بتعلّمنا إن الصدق والأمانة أغلى من الذهب، وإن موقف صعب ممكن يكون بداية خير ما كناش نتخيله.
صوتيلهذه القصة تسجيلٌ صوتيّمدينة البهجة بعيدة جدًا عن بيتنا، ولكننا سمعنا عنها خبرًا عجيبًا! كانت تلك المدينة مشهورة بشيء واحد، هل تعرف ما هو؟ الضحك!
صوتيلهذه القصة تسجيلٌ صوتيّبعد أن ساعده يوسف على مواجهة خوفه والاعتراف بخطئه، يكتشف كريم معنى الصديق الذي يقف بجانبه ويشجعه على الخير. وفي طريق عودتهما من المدرسة، تتحول الأحاديث والضحكات إلى اتفاق صغير يجعل صداقتهما أجمل كل يوم.

اعتاد يونس أن يجعل زميله الهادئ آدم مادةً للسخرية، دون أن يعرف ما يخفيه صمته من أفكار. وحين تجمعهما مسابقة علوم، يكتشف أن الحقيبة القديمة التي كان يضحك عليها تخص طفلًا يستحق أن يُسمع. قصة عن التنمر، والأحكام المتسرعة، وبداية صداقة في آخر الفصل.

يحلم محمود بالفوز في مسابقة الرسم، لكن خطأً مفاجئًا يهدد لوحة فريقه، فيلقي باللوم على صديقه يونس. وبين محاولات إنقاذ اللوحة والخوف من انكشاف الحقيقة، يكتشف أن كذبة صغيرة قد تفسد شيئًا أغلى من الفوز.

ينتظر صالح يوم الجمعة ليلعب كرة القدم مع أبيه، لكن المطر يفسد خطته رغم دعائه بأن يتوقف. ومن خلال حديث دافئ مع والده، يتعلم أن استجابة الدعاء قد تأتي بصورة مختلفة، وأن الله يختار للإنسان الخير الذي قد لا يراه.

سر الزهرة البيضاء في قلب بستان صغير، كانت الزهور تستيقظ كل صباح مع شروق الشمس، وتفتح بتلاتها واحدة تلو الأخرى وسط تغريد العصافير وقطرات الندى. وكانت الوردة الجوري أول من يفعل ذلك. — انظروا إليّ! قالت وهي تفتح بتلاتها بفخر. أليست ألواني جميلة؟ ضحكت زهرة الياسمين وقالت: — جميلة؟ انتظري حتى تفوح رائحتي. وبالقرب منهما، رفع عباد الشمس رأسه نحو السماء. — وأنا لا أحتاج إلى أن أسأل أحدًا إن كنت جميلًا، قالت بثقة. الشمس تعرف ذلك. كانت زهرة البنفسج تستمع إليهن من مكان قريب، وتضحك كلما سمعت واحدة منهن تتباهى. لكن في طرف البستان، كانت هناك زهرة صغيرة ذات بتلات بيضاء لا تشاركهن الاحتفال. كل صباح، كانت تبقي برعمها مغلقًا. وفي صباح آخر، مرت فراشة صغيرة فوق البستان، ثم حطت للحظة على الزهرة البيضاء المغلقة. دارت حولها مرة، كأنها تبحث عن شيء، ثم طارت. اقتربت منها زهرة البنفسج ذات يوم وقالت: — ألا تريدين أن تتفتحي؟ هزت الزهرة رأسها. — ليس الآن. — ليس الآن؟ ومتى إذن؟ — لا أعرف. ضحكت زهرة البنفسج. — أي زهرة لا تعرف متى تتفتح؟ قال عباد الشمس: — ربما نسيتِ كيف تفعلينها! ضحكت بعض الزهور. لكن الياسمينة لم تضحك. اقتربت من الزهرة البيضاء وسألتها بهدوء: — لماذا لا تريدين أن تتفتحي؟ نظرت الزهرة إلى بتلاتها المغلقة. — لا أعرف... أشعر فقط أن عليّ أن أنتظر. — تنتظرين ماذا؟ — لا أعرف. ثم أضافت بصوت خافت: — أشعر أن هناك شيئًا سيحدث. هزت الياسمينة رأسها. — أنتِ تفكرين كثيرًا. ومضى الصباح. وفي اليوم التالي، وفي الذي يليه، بقيت الزهرة مغلقة. كلما فتحت الزهور بتلاتها للشمس، كانت تسمع ضحكاتهن، وهي تردد: — ليس الآن. حتى جاء يوم قررت فيه الياسمينة مساعدتها. قالت: — افتحي بتلة واحدة فقط. ترددت الزهرة. ثم دفعت بتلتها قليلًا. وفجأة توقفت. — ماذا بكِ؟ سألتها الياسمينة. — سمعت شيئًا. صمتت الياسمينة. — ماذا سمعتِ؟ أصغت الزهرة. كان هناك صوت خافت جدًا، كأنه رفرفة صغيرة خلف البتلات: ششش... ششش... ثم اختفى. قالت الياسمينة: — ربما كانت الريح. أغلقت الزهرة بتلتها. — ربما. ولم تتحدثا عن الأمر مرة أخرى. في مساء أحد الأيام، تغير لون السماء. اختفت الشمس خلف سحابة رمادية، وبدأت الريح تهب بين أشجار البستان. ارتجفت الزهور. قال عباد الشمس: — ستعود الشمس غدًا. لكن الريح اشتدت. ثم بدأ المطر. في البداية كانت قطراته خفيفة، ثم تحولت إلى زخات قوية. انحنت الزهور. تطايرت بعض البتلات. وتشبثت أخرى بسيقانها بكل ما تستطيع. حاولت الوردة الجوري أن تغلق بتلاتها، لكنها لم تستطع. وصاحت الياسمينة: — تمسكي! لكن الريح كانت أقوى. وفي وسط الفوضى، ظهرت الفراشة الصغيرة. كانت تطير بصعوبة بين قطرات المطر، تبحث عن مكان تحتمي فيه. اقتربت من زهرة، ثم ابتعدت. اقتربت من ورقة، فسقطت الورقة من شدة الريح. واصلت الطيران. ثم اختفت خلف ستار المطر. وفي طرف البستان، بقيت الزهرة البيضاء مغلقة. مرت الريح فوقها. اهتز ساقها، وانحنت حتى كادت تلامس الأرض، لكنها لم تفتح. ثم هدأ كل شيء. في الصباح، كان البستان مختلفًا. سقطت بتلات كثيرة على الأرض. وانحنت بعض الزهور. وكان الصمت يملأ المكان. قالت زهرة البنفسج بحزن: — ماذا حدث لنا؟ لم تجبها الياسمينة. ثم سمع الجميع صوتًا خافتًا: ششش... ششش... هذه المرة كان الصوت واضحًا. التفتت الزهرة البيضاء إلى نفسها، ثم قالت: — إنه هنا. — من؟ سألت الياسمينة. لم تجب. دفعت الزهرة بتلتها ببطء. ثم أخرى. وأخرى. وفجأة ظهرت الفراشة الصغيرة من بين بتلاتها. كانت مبتلة ومرهقة، لكنها حية. حدقت الزهور فيها بدهشة. قالت الوردة الجوري: — كانت مختبئة بداخلك طوال العاصفة؟ نظرت الزهرة البيضاء إلى الفراشة. — لم أكن أعرف. رفرفت الفراشة بجناحيها ببطء، ثم قالت: — لكنني كنت أعرف. اقتربت الياسمينة. — كيف؟ قالت الفراشة: — عندما بدأت الريح، كنت أبحث عن مكان أحتمي فيه. رأيتكِ... ووجدتكِ الوحيدة التي لم تتفتحي. سكتت الزهور. نظر عباد الشمس إلى الزهرة البيضاء، ثم إلى بتلاته التي مزقها المطر. أما الوردة الجوري، فلم تقل شيئًا هذه المرة. في اليوم التالي، أشرقت الشمس من جديد. بدأت الزهور تفتح بتلاتها. الوردة الجوري أولًا. ثم الياسمينة. ثم عباد الشمس. أما الزهرة البيضاء، فبقيت مغلقة قليلًا. لم يضحك أحد. كانت الفراشة تحوم حولها. ثم دفعت الزهرة بتلاتها ببطء. فتحت واحدة. ثم ثانية. ثم الثالثة. دخل ضوء الصباح إلى قلبها. وحين فتحت آخر بتلة، طارت الفراشة بعيدًا. حلّقت فوق البستان، ثم عادت واستقرت للحظة فوق الزهرة. همست الياسمينة: — يبدو أنكِ كنتِ تعرفين. ابتسمت الزهرة. — لم أكن أعرف. ثم نظرت إلى بتلاتها المفتوحة وقالت: — كنت فقط أشعر أن الوقت لم يحن بعد. ومنذ ذلك الصباح، كلما تأخرت زهرة في التفتح، لم تعد الوردة الجوري تضحك. كانت تنتظر. فربما كان للزهرة سبب لا يعرفه أحد. وربما... كان «ليس الآن» هو بالضبط ما يحتاجه أحدهم كي يصل إلى الغد.
صوتيلهذه القصة تسجيلٌ صوتيّتتمنى السلحفاة سوسو أن تطير مثل العصافير، فتحصل على فرصة لتحقيق حلمها بطريقة غير متوقعة. لكن مغامرتها في السماء تعلمها أن تستمع إلى النصيحة، وألا تتباهى، وأن تحب ما يميزها بدلًا من أن تتمنى أن تكون مثل غيرها.

الحلقة 1 · نكبر سوا

حين ترى أمٌّ أطفالها يؤذون قطة في الحديقة، تختار حكاية نبوية لتفتح أعينهم على ما لم يشعروا به. وبين أسئلتهم وصمتهم، يبدأون في فهم الفرق بين اللعب والأذى. قصة عن الرفق بالحيوان، وأثر الحكايات في تعليم الأطفال الرحمة وتحويلها إلى أفعال.
صوتيلهذه القصة تسجيلٌ صوتيّيثير دفتر جلدي قديم ذو قفل صغير فضول سارة، فقد اعتاد والدها الهادئ أن يكتب فيه بعيدًا عن أعين الجميع. وعندما تعثر على مفتاحه مصادفة، تكتشف بين صفحاته سرًا مختلفًا تمامًا عما تخيلته؛ مواقف صغيرة تكشف لها أن الحب لا يُقال دائمًا بالكلمات، بل قد يظهر في أبسط التفاصيل اليومية.

بعد تسعة أشهر من الادخار، يصبح ياسين على بُعد خطوات من شراء الطائرة التي يحلم بها. لكن رؤيته لزميله يوسف وحقيبته المدرسية الممزقة تضعه أمام اختيار صعب بين تحقيق حلمه ومساعدة صديقه. قصة دافئة عن العطاء الخفي، والتضحية، والسعادة التي تكبر عندما نصنعها للآخرين.